أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1397

العمدة في صناعة الشعر ونقده

المفضل الضبي يذكر أن علمه بالشعر هو الذي يمنعه من قوله . ، 188 - قال أحدهم في شعره قد يجيد الشعر من كان عييا ، وقد يعيا عنه الفصيح . ، 188 - الأصمعي يذكر بيتين يوضحان أن رديء الشعر قد ينثال على الإنسان ، ويأبى عليه الشعر الجيد . ، 188 - عبد الكريم يذكر أن الشعر أربعة أصناف : شعر هو خير كله . . . وشعر هو ظرف كله . . . وشعر هو شر كله . . . وشعر يتكسب به . ، 189 - ابن سلام يذكر الشعراء المقاحيم والثنيان ، ويفسر كل نوع . ، 190 - أحدهم يذكر معنى آخر للثنيان . ، 190 - ابن سلام يذكر أن الشعر صناعة وثقافة . . . ، 192 - ليس للجودة في الشعر صفة ، وإنما هو شيء يقع في النفس . . . باب حد الشعر [ 193 - 199 ] 193 - حد الشعر : اللفظ ، والمعنى ، والوزن ، والقافية . ، 193 - المتزن ما عرض على الوزن فقبله ، فكأن الفعل صار له . ، 193 - بنى الشعر على أربعة أركان : المدح والهجاء ، والنسيب والرثاء . ، 193 - قواعد الشعر أربع : الرغبة ، والرهبة ، والطرب ، والغضب ، ومع كل نوع تكون بعض أغراض الشعر . ، 194 - يجعل الرماني أغراض الشعر خمسة : النسيب والمدح ، والهجاء ، والفخر ، والوصف . ، 194 - عندما قال عبد الملك لأرطاة : أتقول الشعر اليوم ؟ قال له : واللّه ما أطرب ، ولا أغضب ، ولا أشرب ، ولا أرغب ، ولا يكون الشعر إلا عند شيء من هذا . ، 194 - أبو علي البصير يجعل في شعره الرغبة هي الغاية من قول الشعر . ، 195 - عبد الكريم يجعل أصناف الشعر أربعة : المديح ، والهجاء ، والحكمة ، واللهو ، ويتفرع من كل ذلك فنون . ، 195 - وقوم يقولون : الشعر كله نوعان : مدح وهجاء ، ثم يتفرع عن كل نوع أغراض . ، 196 - البيت من الشعر كالبيت من الأبنية . ، 196 - الجرجاني يبين أن الشعر علم من علوم العرب يشترك فيه الطبع والرواية والذكاء ، ثم تكون الدربة مادة له ، ثم يبين أنه لا يفضل بين قديم ومحدث . . . ، 196 - دعبل يذكر أن المديح يكون بالرغبة ، والهجاء بالبغض ، والتشبيب بالشوق ، والعتاب بالاستبطاء . ، 197 - يقول بعض العلماء : الشعر ما اشتمل على المثل السائر ، والاستعارة الرائعة ، والتشبيه الواقع . . ، 197 - قال أعرابي ردّا على سؤال إسحاق الموصلي من أشعر الناس ؟ الذي إذا قال أسرع . . . ، 197 - بعض أهل الأدب يرد على ذات السؤال فيقول : من أكرهك شعره على هجو ذويك . . . ومدح أعاديك . ، 197 - المعنى السابق جاء في شعر للمتنبى وأبى تمام والبحتري . ، 198 - عبد الصمد بن المعذل يقول : الشعر كله في ثلاث لفظات : أنت في المدح ، ولست في الذم ، وكنت في الرثاء . ، 198 - بعض النقاد قال : أصعب الشعر الرثاء . ، 198 - يقول أحمد بن يوسف للخريمى : أنت في مدائحك لمحمد بن منصور أشعر منك في رثائه ، فيقول الخريمى : كنا في المديح نعمل على الرجاء ، ونحن في الرثاء نعمل على الوفاء . ، 199 - ابن رشيق يقول إن أبا على البصير سرق قوله السابق في ص 194 من قول الخريمى . ، 199 - يقول بعضهم عن أحسن الشعر : هو ما أعطى القياد ، وبلغ المراد . ، 199 - ويقول أبو عبيد اللّه وزير المهدى عن خير الشعر : هو ما فهمته العامة ، ورضيته الخاصة . ، 199 - يقول بعض الحذاق : لو كانت البلاغة في التطويل ما سبق إليه أبو نواس والبحتري . ، 199 - يقول بعض الحذاق : أشعر الناس من تخلص في مدح امرأة ورثائها . ، 199 - قال معتوه عن أحسن الشعر : هو ما لم يحجبه عن القلب شيء ! !